مدرسة أبو راشد الإعدادية المشتركة

مدرسة أبو راشد الإعدادية المشتركة

مدير المدرسة / رمضان فتحى جادالله


    الخلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق

    شاطر
    avatar
    ابوابتهال

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 18/08/2010
    العمر : 41
    الموقع : mohamed_srhan2005@yahoo.com

    الخلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق

    مُساهمة  ابوابتهال في الإثنين سبتمبر 13, 2010 4:29 am

    <TR><td height=10>
    قبس من نور النبوة
    <TR><td height=10>
    الخلق الحسن
    <TR><td height=10><TR><td height=10>الدكتور. عبد الرحمن إبراهيم فودةأستاذ الأدب المقارن بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد، أيها المستمع الكريم، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، وأهلاً بكم ومرحبًا فى حلقة جديدة من برنامجكم "قبس من نور النبوة"

    فقد روى أحمد وأبو داود بإسناد حسن عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن).

    أخى المستمع الكريم .... تحدثنا فى حلقة سابقة عن هذا الحديث الشريف، وقلنا إنه يشمل ثلاثة حقوق، حق الله، وحق النفس، وحق العباد، أما حق الله تعالى فهو فى قوله صلى الله عليه وسلم "اتق الله حيثما كنت"، وأما حق النفس فقوله صلى الله عليه وسلم " وأتبع السيئة الحسنة تمحها "، ثم حق العباد فى قوله صلى الله عليه وسلم "وخالق الناس بخلق حسن".

    أخى المستمع .. هذه وصية فى غاية الأهمية فى حياة المسلم، فليس هناك على وجه الأرض إنسان معصوم من الخطأ، إذ أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم "أن كل بنى آدم خطاء، وخيرَ الخطائين التوابون" .
    فهذا الحديث يفتح للمسيئ ـ وكلنا هذا الرجل ـ بابَ الإحسان إلى النفس، وذلك حين تِزلُّ القدمُ فى ذنب من الذنوب، فيسارعُ المرءُ إلى التوبة منه، وإحداثِ حسنة من استغفار أو صدقة أو تلاوة للقرآن أو دعاء بالمغفرة، هذه الحسنة تمحو هذه الذنوبَ والآثامَ كما قال تعالى(وأقم الصلاة طرفى النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) [هود 114] فإذا أساء المرءُ بالوقوع فى خطأ فليسارع بالتوبة والصلاة، عسى الله أن يمحو هذه السيئة، أو أن يبدل السيئات حسنات أما مخالقة الناس بالخلق الحسن، فإن النبى صلى الله عليه وسلم بُعث ليتمم مكارم الأخلاق، وكل حياته صلى الله عليه وسلم يُلمس فيها حسنُ الخلق مع الصغير والكبير ومع المؤمنين وغيرهم، ولقد قال صلى الله عليه وسلم "أثقل شئ فى الميزان حسن الخلق"(1). وقد امتدحه الله سبحانه بقوله تعالى [وإنك لعلى خلق عظيم](القلم 4)

    ولقد جمع الله تعالى مكارم الأخلاق فى قوله تعالى "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين" [الأعراف 199].


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 5:13 pm