مدرسة أبو راشد الإعدادية المشتركة

مدرسة أبو راشد الإعدادية المشتركة

مدير المدرسة / رمضان فتحى جادالله


    التسرب المدرسى

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    التسرب المدرسى

    مُساهمة   في السبت نوفمبر 06, 2010 3:02 am

    مشكلة التسرب من المدارس, من المشكلات التي تواجه الجهات التربوية إذ تزداد نسب تسرب الطلاب, وخاصة في
    مدرسة ابوراشد الاعدادية المشتركة

    كان التعليم في الماضي حلم الشرائح الفقيرة, وأصبح الحلم واقعاً بعدما أصبح التعليم مجانياً في جميع مراحله, ابتداء من المرحلة الابتدائية وحتى نهاية المرحلة الجامعية, فازدادت نسبة المتعلمين وارتفع عدد التلاميذ والطلاب والمتعلمين وهى نهضة تعليمية غير مسبوقة, انعكست إيجاباً على مختلف مناحي الحياة اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً.‏

    ورغم مجانية التعليم وإلزاميته حتى نهاية المرحلة الإعدادية (الأساسي), فإن نسبة لا بأس بها من الطلاب تتسرب من المدارس, وخاصة في البيئات الريفية والشعبية ولدى الأسر التي تعمل في الزراعة او النجارة.‏

    فمثلا هذا العام متسرب من المدرسة 18 طالب وطالبة اغلبهم من عزب العرب منهم المستجد فى المدرسة ومنهم المعيد.

    الجهات التربوية تضع اللوم على الأهل الذين يتساهلون في معالجة مشكلة التسرب وينتظر البعض أولاده لترك المدرسة والالتحاق بالعمل في الأرض, أو أي أعمال أخرى لتخفيف النفقات عنهم أو بسبب حجج أخرى غير مقنعة, فمع أن التعليم مجاني والمدارس متوافرة في أقاصي الأرياف والبوادي, فإن التسرب يزداد, فكيف لو كان التعليم غير ذلك ويحتاج إلى مصاريف أكبر?!‏

    المشكلة ليست بسيطة كما يتصور البعض, فهي من المشكلات التي تواجه الجهات التربوية بشكل خاص والدولة بشكل عام ويجب معالجتها بالتعاون مع الأهل حتى يجتاز الطالب مرحلة التعليم الأساسي على الأقل, وحتى لا تضاف أعداد جديدة إلى أعداد الأميين الكبار, ويجب التشدد بتطبيق القانون الذي يقضي بالحبس والغرامة للممتنعين عن إعادة أولادهم المتسربين إلى المدارس, وتعاون الجميع لمعالجة هذه المشكلة الحساسة...

    دلنا ايها القارىء العزيز مايمكن عمله من ناحيتنا لتقليل المتسربين؟


    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    طرق علاج التسرب

    مُساهمة   في السبت نوفمبر 06, 2010 3:31 am

    طرق علاج التسرب وجنوح الأطفال:
    1. دور العائلة :
    أ- دور العائلة كبير في تغذية الفرد بالأحكام والتصورات المنبثقة من الواقع وتوعيته توعية سليمة.
    ب- للعائلة دور مهم في تشكيل شخصية الفرد وبناء ذاته وطريقة التفكير والتعبير وإشباع حاجات الفرد والتمييز بين ما هو مقبول وغير مقبول وتنمية الأذواق وصقل العادات والمهارات لضمان نمو اجتماعي صحيح .
    ت- إن العلاقات الأسرية الهادئة التي يسودها نوع من التفاهم والمحبة بين أفراد الأسرة وخاصة الأبوين له أثر واضح على استتباب الأمن النفسي والتوافق الاجتماعي لدى الحدث.
    ث- يجب أن يكون عقاب الأب غير عنيف فإذا كان عنيفا فانه سيولد سلوكا عدوانيا من قبل الطفل تجاه أقرانه لأنه يقلد السلوكيات .
    ج- من واجب الوالدين معرفة أصدقاء طفلهما ومعرفة أخلاقهم وتشجيعه على مصاحبة التلاميذ المتفوقين في المدرسة.
    2. دور المدرسة:
    أ - دور المعلم :
    1. يجب أن يكون المعلم من النماذج الإنسانية المهمة التي يقابلها التلميذ في حياته اليومية .
    2. زيادة خبرات التلاميذ في مجالات متعددة.
    3. مشاركة التلاميذ الإيجابية في عملية التعلم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
    4. حل المشاكل المختلفة التي يتعرض لها التلميذ في المدرسة والبيئة كي يحب الطفل المدرسة والبقاء فيها.
    5. ابتعاد المعلمين عن استخدام الأساليب القسرية أو العقاب البدني وحسن معاملة المعلم كي لا يكره التلميذ معلمه وبالتالي يكره المدرسة.
    6. إن أثر انتقال التعلم إلى مرافق الحياة يساعد المعلم على تغيير السلوك عند التلاميذ .
    7. اعتماد المكافآت المعنوية والمادية أو أي نوع آخر من المكافآت وبأي أسلوب يبدو ملائماً لأن يظل الطالب في المستوى المطلوب أو يحقق النجاح المنشود .
    ب - دور مجالس الآباء والمعلمين.
    1. توثيق الصلات بين الآباء والمعلمين .
    2. دراسة مشكلات التلاميذ وحاجياتهم والعمل على حلها وإشباعها.
    3. دعم التعاون بين المدرسة والمجتمع والعمل معاً لإيجاد الحلول لبعض المشكلات التي لا تستطيع المدرسة مواجهتها لوحدها مثل التسرب.
    4. رفع المستوى الثقافي والاجتماعي والصحي والنفسي بين أبناء المجتمع من خلال إقامة الندوات.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 3:17 am